رئيس الوزراء يعزي نظيره الإثيوبي بضحايا جريمة حريق مركز احتجاز مهاجرين في صنعاء
قدم رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، لنظيره الإثيوبي آبي أحمد، خالص التعازي والمواساة باسمه ونيابة عن الحكومة والشعب اليمني، في ضحايا الجريمة المروعة التي وقعت في العاصمة صنعاء المختطفة من قبل مليشيا الحوثي الانقلابية، وطالت أحد مراكز احتجاز المهاجرين الاحد الماضي ، وادت الى سقوط مئات من القتلى والجرحى من المهاجرين الاثيوبيين.
وأكد رئيس الوزراء في برقية عزاء ومواساة بعثها الى رئيس وزراء جمهورية اثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية ومن خلاله للشعب الإثيوبي وأسر الضحايا، إن هذه الجريمة المروعة التي هزت واحزنت وجدان الحكومة والشعب اليمني، وهذا السلوك الإجرامي وغير الانساني لا يمثل الشعب اليمني ويتنافى مع روح المودة والمحبة التي يتشاركها مع الشعب الاثيوبي، وروابط الجوار الجغرافي والعلاقات الاجتماعية والانسانية التاريخية.. مبدياً استعداد الحكومة للتعاون وتسهيل أي ترتيبات تطلبها الحكومة الإثيوبية، وستتابع الوضع عن قرب وستعمل مع المنظمات الدولية المعنية لتقديم يد العون للجرحى والناجين، والدفع نحو التحقيق الجاد في ملابسات الجريمة.
وأضاف الدكتور معين عبدالملك في برقيته "وكما تعلمون فإن مليشيا الحوثي ومنذ انقلابها على الدولة واحتلالها للعاصمة اليمنية صنعاء في سبتمبر ٢٠١٤ مارست أبشع الجرائم من تشريد وقتل وتعذيب بحق مئات الالاف من الشعب اليمني قبل غيرهم، ومازالت مستمرة في هذا السلوك الإرهابي المروع".
وأوضح رئيس الوزراء إن الحكومة وضعت المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة المعنية ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع الدولي منذ بداية الحرب والانقلاب في سبتمبر ٢٠١٤ أمام حقيقة هذه الجماعة المتطرفة ، وطالبت بصورة مستمرة من الدول والمنظمات الدولية بتحمل مسؤولياتها في إدانة ومواجهة السلوك الإجرامي للمليشيا الحوثية العنصرية والتصدي للتخريب الايراني في اليمن وانتهاكاتها الواضحة للقوانين والقرارات الدولية.
واكد رئيس الوزراء ضرورة تسيير لجنة تحقيق دولية للتحقيق في هذه الجريمة وغيرها من الانتهاكات في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي، ومكاشفة العالم بنتائج التحقيقات.. مشيراً إلى أن المعلومات المتوفرة تفيد بتعمد أفراد من مليشيا الحوثي افتعال الحريق، وتتحمّل كامل المسؤولية عن هذه الجريمة المروعة.
وجدد إدانته للانتهاكات الخطيرة التي تمارسها مليشيا الحوثي بحق المهاجرين بما في ذلك الاختطاف والابتزاز ومحاولة تجنيد المهاجرين في حروبها العبثية ضد ابناء الشعب اليمني.. مؤكداً إن هذه الجريمة وغيرها لن تمر دون عقاب ومحاسبة لمرتكبيها.