وزير النقل: الهجوم الحوثي على ميناء المخا أسفر عن سقوط شهداء وجرحى وخلف أضراراً كبيرة بالبنية التحتية
قال وزير النقل محسن العُمري " ان القصف الإرهابي الذي نفذته مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، على ميناء المخا بمحافظة تعز، بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة أسفر عن سقوط ثلاثة شهداء وعدد من الجرحى في صفوف العاملين".
واضاف الوزير العمري في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية(سبأ) "ان الهجوم استهدف المواقع والمنشآت المدنية والاقتصادية في الميناء وألحق أضراراً كبيرة بالبنية التحتية والمنشآت التي جرى تأهيلها خلال الفترة الماضية".
واشار الى ان القصف كان مكثفاً وطال مختلف مكونات الميناء ومرافقه الاقتصادية والمدنية، بما في ذلك المناطق الاقتصادية، وسكن الموظفين، والهنجر الخاص، ومحطات الوقود الخاصة، والمنشآت والخزانات التابعة للميناء، إلى جانب المساكن الخاصة بموظفي إدارة الميناء، في استهداف ممنهج طال كل ما يرتبط بالنشاط الاقتصادي والخدمي للميناء.
وذكر وزير النقل أن الميناء تعرض لما لا يقل عن 25 ضربة بصواريخ وطائرات مسيرة..مشيراً إلى أن القصف تسبب في تدمير وأضرار واسعة في الجانب الاقتصادي من الميناء وطال العديد من المنشآت والمرافق التي تم تأهيلها وتجهيزها خلال الفترة الماضية.
وأكد وزير النقل أن هذا الاستهداف الإرهابي يكشف بوضوح أن مليشيات الحوثي لا تستهدف منشأة عسكرية، وإنما تستهدف منشأة مدنية واقتصادية حيوية تخدم المواطنين وحركة التجارة والإمدادات في محاولة ممنهجة لتعطيل النشاط الاقتصادي وفرض الحصار وتجويع اليمنيين وتعميق معاناتهم الإنسانية.
وأشار العُمري إلى أن استهداف الموانئ والمنشآت المدنية يمثل اعتداءً خطيراً على البنية التحتية الحيوية في البلاد ويهدد حركة الملاحة والنشاط التجاري وسلاسل الإمداد..مؤكداً أن وزارة النقل تتابع تداعيات هذا الاستهداف وتعمل على تقييم حجم الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرار الخدمات والنشاط الملاحي وفق الإمكانات المتاحة.
ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية إلى تحمل مسؤولياتها إزاء هذه الاعتداءات التي تستهدف المنشآت المدنية والاقتصادية، واتخاذ موقف واضح وحازم تجاه ممارسات مليشيا الحوثي التي تهدد حياة المدنيين وتعرقل وصول الإمدادات وتفاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن.